في: 05 نونبر 2014
الاتحاد الوطني لطلبة المغرب جامعة ظهر المهراز
"كعادتها، ظهر المهراز تستعصي على النظام: تفاصيل
يومين من الهجوم المسعور و الملاحم البطولية"
ما معنى
أن تقتحم قوى القمع الجامعة و تستبيح حرمتها للحيلولة دون تنظيم أمسية فنية
ملتزمة؟
ما معنى أن تعيد الكرة ليكاد يتحول لأمر يومي معتاد؟
ما معنى
أن تستفيق الطالبات على صوت نباح الكلاب المتوحشة، و تخرج من الحي و تلجه تحت
نظرات، إهانات، تهديدات، اعتداءات، و تحرش عصابة المرتزقة؟
ما معنى أن يتم حرمان الطالب من التغذية بالمطعم الجامعي
لحدود كتابة هاته الأسطر و دون حتى عناء التوضيح؟
ما معنى هدم حي جامعي و تشريد الآلاف من الطلبة؟ ما معنى، ما معنى، ما معنى، ... ؟؟؟
هي أسئلة بالإضافة
إلى أخرى تتناثر في أذهان الكثيرين، و الطلبة منهم على الخصوص، في سياق أراد له رواد
الظلام أن يتسم باجتياح كاسح لمكتسبات و حقوق كافحت و ضحت من أجل تحقيقها و
تحصينها أجيال عديدة، و المتتبع للتطورات الحاصلة خصوصا بموقع ظهر المهراز، لابد
أن يستشف ما وراء الحصار الخانق الذي يحاول النظام القائم فرضه على من لا يعرف
للانبطاح عنوانا، فقد عزم على التحكم بزمام الأمور و فرض قوانين الصراع بحد السيف
و توجيه المسار بما يلائم متطلباته. لكن لم تجر رياح الغضب بما تشتهيه سفن النظام،
فأغرقها طوفان الجماهير.
اليوم الأول، الثلاثاء 04 نونبر 2014:
استكمالا لبرنامج تخليد الذكرى 23 لاغتيال الشهيد
"المعطي بوملي" على أيدي القوى الظلامية في أول يوم من نونبر سنة 1991،
تم بكلية العلوم فك الإضراب عن الطعام
الذي خاضته الجماهير الطلابية لمدة 24 ساعة، لينطلق التحضير للأمسية الفنية
الملتزمة بذات الكلية رغم محاولات وفود القوى الظلامية (النذالة و التعمية) التي
حجت إلى الكلية رغم عدم صلتها بالجامعة، نسف هذا الشكل الأوطامي، و في حدود الساعة
14h 15 أبدعت فيالق القمع بمختلف
تلاوينها و رتبها فيما عجز مرتزقة "بنكيران" عن تنفيذه، فمن التنكيل و
الضرب الهمجيين و الاعتقالات الواسعة، إلى الإرهاب و الاستعراض، مرورا بسرقة و
مصادرة كل الممتلكات التي انتزعوها من أصحابها بالقوة، و لم يسلم حتى الفنانون
الملتزمون الذين قدموا لإحياء الأمسية من البطش و السرقة، و فيما يلي بعض الأرقام
حول المسروقات و الخراب الذي لحق الكلية:
ــ أزيد
من 20 محفظة.
ــ 3
حواسيب على الأقل بما فيها حاسوب صاحب جهاز "الصونو".
ــ 27
لافتة و أعلام وصور الشهداء.
ــ رواق
خاص بمعركة الشهيد مصطفى مزياني و عائلات المعتقلين السياسيين.
ــ
مصادرة سيارة صاحب جهاز "الصونو" بكل معداتها، و كذلك الوثائق الشخصية و
تلك المتعلقة بالسيارة.
ــ تكسير
عدد كبير من الكراسي و الطاولات لم يتم التمكن من حصره (إدارة الكلية قامت بإخفاء
الكراسي المكسرة مباشرة بعد الاقتحام).
ــ تكسير
آلة العود الخاصة بالرفيق "جواد لخضر" الذي كان حاضرا للمساهمة في إحياء
الأمسية.
ــ تمزيق
ملصقات الاتحاد الوطني لطلبة المغرب و صور الشهيدين "المعطي بوملي" و
"مصطفى مزياني" ، مع الإشارة إلى الحفاظ على كل "الملصقات"
الخاصة بالقوى الظلامية.