‏إظهار الرسائل ذات التسميات الشهداء. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات الشهداء. إظهار كافة الرسائل

الخميس، 26 فبراير 2015

ورقة تعريفية بالشهيد محمد آيت الجيد بنعيسى


الاتحاد الوطني لطلبة المغرب           جامعة محمد بن عبد الله

ورقة تعريفية بالشهيد محمد آيت الجيد بنعيسى


ازداد الرفيق آيت الجيد محمد بنعيسى سنة 1964 بدوار تزكي أدوبلول بإقليم طاطا، التحق بمدينة فاس حيث مكان اقامة كبير اخوته، لمتابعة دراسته الابتدائية بمدرسة المعلمين (ابن الخطيب سابقا) بحي عين قادوس فاس، التحق بالتعليم الثانوي في بداية الثمانينات، بثانوية ابن خلدون حيث بدأ نشاطه النضالي في الحركة التلاميذية سنة 1983 ليتم نقله تعسفيا من هذه الثانوية سنة 1984 ويلتحق بثانوية القرويين. هذا الانتقال تزامن والانتفاضة المجيدة ليناير 1984 والتي شارك فيها بقسط وافر ما دفع "إدارة المؤسسة" إلى اتخاد قرارها في حقه وبعض رفاقه وذلك خلال نفس السنة 1984، حينها سيلتحق آيت الجيد محمد بنعيسى بثانوية "مولاي إدريس"، مواصلا ارتباطه المبدئي بقضايا وهموم الجماهير، وتحت ضغط "إدارة الثانوية" على عائلته سينتقل إلى ثانوية "إبن الهيثم" حيث حصل على شهادة الباكالوريا سنة 1986.

الخميس، 11 ديسمبر 2014

أوطم//ظهر المهراز//في 11 دجنبر 2014: تخليد ذكرى استشهاد الرفيقة سعيدة المنبهي و نجية أدايا

في هذه الأثناء تخلد الجماهير الطلابية بموقع ظهر المهراز كعادتها ذكرى الشهيدة سعيدة المنبهي و نجية أدايا ، حيث انطلقت تظاهرة للجماهير الطلابية في الساحة الجامعية و الأحياء المجاورة ،على ان يتم استكمال التخليد من داخل الساحة الجامعية، وكذا تنديدا باختطاف الرفيق عبد الوافي عقيل هذا الصباح من داخل مدينة جرسيف على أيدي قوى القمع.
سنوافيكم بالصور

الأربعاء، 10 ديسمبر 2014

الذكرى 14 لاستشهاد مناضلة الجمعية الوطنية لحملة الشهادات المعطلين بالمغرب ----نجية أدايا----

الذكرى 14 لاستشهاد مناضلة الجمعية الوطنية لحملة الشهادات المعطلين بالمغرب ----نجية أدايا----
**********************
ورقة تعريفية للشهيدة نجية ادايا   


الإسم الكامل : نجية أدايا.
تاريخ الميلاد : 1966 .
مكان الإزدياد : زاوية سيدي عبد السلام - إفران.
المستوى الدراسي :

إجازة في اللغة العربية وآدابها بجامعة مولاي اسماعيل كلية الآداب و العلوم الإنسانية مكناس.
دبلوم في شعبة الإعلاميات بالمعهد العالي للتكنولوجيا التطبيقية بإفران.

ناضلت في صفوف الاتحاد الوطني لطلبة المغرب طيلة سنوات 1987-1988...1993.
التحقت بالجمعية الوطنية لحملة الشهادات المعطلين بالمغربفرع إفران بتاريخ 1993/08/18.

تحملت عدة مسؤوليات داخل الجمعية :
محليا : رئيسة فرع إفران سابقا.
إقليميا : عضوة في اللجنة الإقليمية سابقا.
جهويا : عضوة المجلس الجهوي.
وطنيا : عضوة المجلس الوطني ومؤتمرة في المؤتمر الطني الرابع.
نضاليا :
شاركت الشهيدة في عدة محطات ومعارك نضالية مشاركة فعالة
وكان آخرها وقفة 11/012/2000 التي عرفت تدخل همجي لقوى القمع في حق المتظاهرين، ما أدى إلى استشهاد المناضلة نجية أدايا، لتعلن ميلادها الجديد.
وسيبقى هذا اليوم شاهدا على حجم التضحيات التي قدمها شعبنا في سبيل الدفاع عن قضاياه العادلة والمشروعة، وليبقى وصمة عار على جبين النظام القائم.

من يكرم الشهيد يتبع خطاه.

يا شهيد ارتاح ارتاح .. سنواصل الكفاح

سعيدة الشهيدة ... الذكرى المجيدة

    سعيدة الشهيدة ... الذكرى المجيدة

بحلول يوم 11 دجنبر من هاته السنة 2014، تكون قد مرت 37 سنة على إعلان سعيدة المنبهي ميلادها الجديد، والتحاقها بركب شهداء شعبنا العظيم، من أبطال المقاومة وجيش التحرير والانتفاضات المجيدة والتنظيمات الثورية.

انطلقت فصول حكاية حياة "امرأة أحبت الضوء"، بأحد أحياء مراكش الشعبية "رياض الزيتون" في شتنبر 1952. لم تنشغل بما انشغلت به الكثيرات من بنات جيلها، أرقها هم فلاح يتعب، يشقى، يزرع أرضا لا يملك فيها شبرا، أرقها هم عامل يبني، يشيد، وينتج لكن لا حظ له في المكاسب. تخرجت من كلية الآداب بالرباط شعبة الأدب الإنجليزي بعدما كانت مناضلة في صفوف "الاتحاد الوطني لطلبة المغرب" خلال بداية السبعينات بالتزامن مع فرض الحظر القانوني على المنظمة الطلابية ، و عملت أستاذة للغة الإنجليزية بإحدى المدارس بنفس المدينة. ، فلم تستكن و أتمت مسارها الحافل بالعطاء مناضلة "بالاتحاد المغربي للشغل"، لترسو بها سفينة العمل الثوري في آخر المطاف بالمنظمة الماركسية اللينينية "إلى الأمام" المدافعة عن تصور الثورة الوطنية الديمقراطية الشعبية.
صرخت سعيدة في زمن كان الهمس فيه يساوي الموت، فانبرى من نعتتهما بالوحشين الأسودين في إحدى قصائدها، لمداهمة بيتها في يناير 1976، كبلوها وعصبوا عينيها وساقوها لمركز التعذيب السري" درب مولاي الشريف" في زيارة دامت الشهرين، لتنقل بعدها في مارس إلى السجن المحلي بالبيضاء، وتفرض عليها عزلة تامة مع رفيقتيها فاطمة عكاشة وربيعة لفتوح، حوكمت في يناير 1977 ضمن ما عرف بمجموعة 139 وكان نصيبها من الأحكام الصورية 5 سنوات، ثم إضافة سنتين بتهمة إهانة " هيئة القضاء" بعدما تشبثت علانية بمواقفها وحولت المحاكمة إلى محاكمة للنظام وجلاديه.
لم ينسيها السجن وقساوة ظروف الاعتقال، الانشغال بالهموم والقضايا التي آمنت بها وناضلت من أجلها، فكانت الشاعرة التي فجرت طاقة الإبداع في الزنزانة، وخطت بدمائها أجمل قصائد الوفاء، كانت آخرها: " سأموت مناضلة". وكانت الباحثة التي قامت بدراسة لم تكتمل خلف القضبان ، وكانت ثمرة هذا العمل مقال حول العاهرات بالمغرب، انطلاقا من إيمانها الراسخ بأن تحرر المرأة لن يتم إلا بانخراط النساء في النضال التحرري الرامي للقضاء على مجتمع الاستغلال والاضطهاد.
من وراء القضبان الحديدية الصدئة وخلف الأسوار الإسمنتية العالية، استرخصت سعيدة حياتها ضريبة لقناعتها بضرورة جلاء الظلم والاستبداد، في 11 دجنبر  من سنة 1977، بعد 34 يوما من الإضراب اللامحدود عن الطعام، ضريبة لإخلاصها للموقف والقضية، للمشروع الإنساني البديل، ضريبة عشقها للنور الذي يلوح في الأفق.
ذكرى استشهاد الرفيقة، الأم والمناضلة سعيدة المنبهي، كما هو الحال بالنسبة لباقي شهداء الشعب المغربي، حدث عظيم يحمل دلالات ومعاني كبيرة، فلن نكون من هواة التباكي أو الرثاء، وإنما نستحضر تضحيات شعب عظيم لم ولن يتوانى في تقديم خيرة أبنائه من أجل الغد المشرق، نستحضر عباس المسعدي، كرينة، رحال، زروال، دهكون، التهاني، سعيدة، الدريدي، بلهواري، شباضة، المعطي، بنعيسى، نجية أدايا، زبيدة، الأجراوي، بوعبيد، الكادري، الشايب، الزوهري، فدوى العروي، الفيزازي،... وآلاف الشهداء الآخرين، لنجعلهم نبراسا لممارستنا وبوصلة لمن يجهل المسار، و سنتذكر كل هؤلاء في عطاءاتهم النضالية التي لم تنضب يوما، و روحهم العالية و إيمانهم بحتمية بزوغ فجر الحرية حتى في أحلك و أمر الظروف كما قالت سعيدة و هي خلف القضبان:
" تذكروني بفرح فأنا وإن كان جسدي بين القضبان الموحشة فإن روحي العاتية مخترقة لأسوار السجن العالية وبواباته الموصدة، وأصفاده وسياط الجلادين الذين أهدوني إلى الموت، أما جراحي فباسمة، محلقة بحرية، تضحية فريدة، وبذل مستميت".
سعيدة الشهيدة في سجون النظام
الأرض للفلاحين و المعمل للعمال

فليسقط الإصلاح، فليسقط النظام

في الذكرى ال37 لعروس شهداء الحركة الماركسية الينينية المغربية سعيدة المنبهي


الأحد، 17 أغسطس 2014

بمناسبة الذكرى 25 لإستشهاد الرفيق عبد الحق شباضة / شباضة الرفيق ـ شباضة الشهيد ـ شباضة القاعدي

بمناسبة الذكرى 25 لإستشهاد الرفيق عبد الحق شباضة

شباضة الرفيق ـ شباضة الشهيد ـ شباضة القاعدي

عرفناه للمرة الأولى حين ملأ القاعة صراخا وصخبا بشعاراته الغير موزونة والخارجة عن إيقاع جمهور القاعة، عرفناه بحماسته النضالية المتميزة وبترديده طوال أنشطة الأسبوع الثقافي لشعارات التنديد والإدانة لهمجية النظام خلال انتفاضة يونيو البطولية والإشادة والتنويه بالمقاومة الشعبية الشجاعة.
وقع ذلك خلال الأسبوع الثقافي المنظم من طرف تعاضدية كلية الحقوق لموسم 81/82 في إطار الإتحاد الوطني لطلبة المغرب، فرغم القمع الأسود الذي عرفته الساحة الجماهيرية آنذاك بما فيها الساحة الطلابية التي عرفت تدشينا رسمت ملامحه واقعتين اثنتين، والأولى، انتفاضة يونيو81 بمدن الدار البيضاء المحمدية، الرباط، سلا، وجدة وبركان…الخ أما الواقعة الثانية السيئة الذكر فهي مؤامرة 17 وليس المؤتمر الوطني السابع عشر لأوطم، هذا المؤتمر الذي كان من المقرر أن تقود أشغاله من فوضتهم الجماهير الطلابية لتمثيليتها، ففضلوا التآمر من وراء ظهرها بحثا عن مظلات سياسية، وما أفظعها مهزلة حين يعلم المرء أن المظلات المعول عنها ما كانت عبر طول تجربة العمل السياسي بالمغرب حامية حتى لحامليها وبالأحرى تتسع لعناصر قيل فيهم الكثير من لا وطنيين بوليساريو أماميين عملاء أوفقير …الخ من التشويهات البوليسية الرخيصة.
إنه لتحد سافر حين يتخذ من الساحة الطلابية مختبرا لترويج البظاعات النظرية المفلسة، في الوقت الذي كانت فيه الجماهير المناضلة في أمس الحاجة لبرنامج نضالي موحد ولقيادة مكافحة تترجم ذلك البرنامج على أرضية الواقع الملموس.هذين العاملين أعطيا للساحة الطلابية ظلاما أدكنته اعتقالات واسعة تلتها محاكمات صورية في صفوف مناضلي ومسؤولي أوطم وأغلبهم من الطلبة القاعديين، خاصة بعد ترميم جهاز المخابرات العلني الأواكس بالجامعة يوم الثاني من نونبر81، المشؤوم حين فتح الطلبة أعينهم على أجسام غريبة تتحرك وسط بهوات ومرافق الجامعة مدعية أنها تشكل نموذجا جديدا في طاقم أعوان الإدارة.

الخميس، 14 أغسطس 2014

14غشت2014/أوطم/النهج الديمقراطي القاعدي/عــــــــــــــــــــاجل من تانديت



14غشت2014

الاتحاد الوطني لطلبة المغرب   النهج الديمقراطي القاعدي 

عــــــــــــــــــاجل من تانديت

تقرر تشييع جثمان شهيدنا البطل مصطفى مزياني صبيحة يوم غذ، بعد المسيرة الحاشدة لاستقبال جثة الشهيد والتعرف عليها من قبل عائلته.

ندعو كافة الجماهير الشعبية وكل مناضلي ومناضلات الشعب المغربي وكل الغيورين والشرفاء، الحضور الوازن والمكثف لكي يكون يوم تشييع جثمان الشهيد محاكمة للنظام وجرائمه في حق الشهيد، واعطاءا لعهد جديد متجدد ووفاء لدماء شهيدنا وكافة شهدائنا الأبرار الذين قدموا أرواحهم قربانا لقضية شعبنا.
سنوافيكم بالمستجدات

في14غشت2014/ رفاق الشهيد مصطفى مزياني المعتقلين السياسيين بسجن عين قادوس فاس/ كـلمة شهادة



في14غشت2014

رفاق الشهيد مصطفى مزياني المعتقلين السياسيين بسجن عين قادوس فاس
كـــــلمة شهادة

منا الوفاء ولك المجد والخلود رفيقنا الغالي مصطفى مزياني، شهيدنا البطل، شهيد النهج الديمقراطي القاعدي، والشعب المغربي، عريس شهداء شعب العمال والفلاحين المعدمين وعموم المقهورين في هذا الوطن المعتقل.
بكل فخر وإجلال نتقدم بشهادة لجميع أجيال تاريخ الإنسانية، على أنك الشهيد العظيم، آمنت بصدق بانتصار الشعب يوما ما على أعدائه، دافعت طول تجربتك الكفاحية إلى آخر خلية حية بقيت تنبض في جسدك الطاهر، بتفان وإخلاص نادرين اتجاه الموقف والمبدأ والمشروع، كنت مستعدا دوما لتقديم روحك الطاهرة من أجل صنع النصر للقضية، قضية الجماهير المسحوقة، كنت يا رفيقنا الغالي تنتمي لفئة العظماء من المناضلين الذين رسموا معالم الطريق و أفق الوطن الأحمر الذي كان يتفتق كل لحظة بين عيونك، بين كلماتك، بين نبضات قلبك.

14غشت2014/أوطم/النهج الديمقراطي القاعدي/عـــــــــــــــــــــــــاجل من تانديت



14غشت2014
الاتحاد الوطني لطلبة المغرب           النهج الديمقراطي القاعدي 

عـــــــــــــــــــــــــاجل من تانديت

اعتصام ساكنة منطقة تانديت  وعائلة الشهيد مصطفى مزياني ورفاقه ومجموعة من المناضلين أمام "القيادة" للمطالبة بتسليم جثة الرفيق ، والتنديد بالجريمة البشعة المرتكبة  في حقه، جريمة الاغتيال المنظمة التي ارتكبها النظام الرجعي وأجهزته وأذياله الرجعية، والمحاولات النكراء لطمس معالم الجريمة.
سنوافيكم بالمستجدات