الأربعاء، 25 يونيو 2014

في فاس:17يونيو 2014/أوطم/لجنة المعتقل/كلمة المعتقلين السياسيين بالقافلة التضامنية الثانية مع ظهر المهراز

في : 17-06-2014


المعتقلين السياسيين  الإحدى عشر
سجن النظام الرجعي عين قادوس
                       ــــ فاس ـــــ

" كلمة المعتقلين السياسيين بالقافلة التضامنية "

مجدا وخلودا لشهداء الشعب المغربي ومنهم شهداء الحركة الطلابية
تحية التحدي والصمود لكافة المعتقلين السياسيين القابعين بسجون النظام الرجعي .
من قلب زنازين القهر والحرمان بعين قادوس، نرفع شارة النصر أو الشهادة عاليا لرفيقاتنا ورفاقنا وللجماهير الطلابية، ونشد بحرارة على أيادي عائلاتنا الصامدة والمناضلة، ونحيي كل مناضلي ومناضلات الشعب المغربي، ونحيي الجميع على صموده البطولي في وجه النظام الرجعي و الملتفين حوله، ومؤامراتهم الخسيسة والدنيئة.

الرفاق الرفيقات: الحضور المناضل :
إن نهج النظام لأسلوب التآمر والزج بخيرة المناضلين خلف القضبان، جاء في سياق تاريخي دقيق، قوامه عمق أزمة النظام الرجعي والقوى السياسية الرجعية والقوى الظلامية والقوى الإصلاحية  وفشل  كل المشاريع والرهانات الرجعية، وبعد أن تكسرت على صخرة عناد الواقع، واشتداد وتطور المقاومة الشعبية بمجمل حقول الصراع الطبقي، وفي مقدمتها حقل التعليم، حيث يقف النهج الديمقراطي القاعدي، كفصيل ثوري مناضل، في مقدمة نضال الحركة الطلابية، يقود معارك الجماهير الطلابية ويؤطرها و ينظمها، ويفتح جسور النضال مع الجماهير الشعبية، ضمن مسار المراكمة والمساهمة المتواصلة نحو إنجاز مهام التحرر الوطني.
فالجميع  عاين ولازال ، طبيعة الهجوم الذي يشنه النظام على النهج الديمقراطي القاعدي منذ 15 أبريل من العام الماضي، حيث القمع الوحشي والاعتقالات الواسعة النطاق ومحاولات الاغتيال وإغلاق الحي الجامعي وملحقته، والاقتحامات القمعية الليلية وحملات التظليل والتشويش، والإساءة  للمناضلين الشرفاء ومحاولة تشويه سمعتهم أمام الرأي العام لتسهيل استهدافهم،...كل هذه الضربات لم تعطي أكلها، بل زادت من صمود وإصرار الرفاق والرفيقات والجماهير على ضرورة الصمود والتحدي وتقديم الغالي والنفيس من أجل تحصين القلعة الحمراء ظهر المهراز ، واسترجاع المكتسبات التي اغتصبها النظام وفي مقدمتها الحي الجامعي، وهذا الأمر لم يكن شعاراتنا وفقط بقدر ما كان واقعا ملموسا جسده المبيت الليلي المفتوح من بداية سنة 2014، والمسيرات والتظاهرات داخل وخارج  أسوار الجامعة، والإضرابات الطعامية، والمقاطعات المتفرقة للدراسة، وندوة 28،29 مارس، ثم الخطوات النضالية للجن المؤقتة بمجموعة من المناطق والبلدات، ثم الخطوات النضالية للجنة المعتقل منها الحضور النضالي إلى جانب المعتقلين السياسيين وعائلاتهم، والى جانب الجماهير الشعبية، ثم القافلة التضامنية الأولى والثانية مع موقع ظهر المهراز.
 لقد كان النظام، وكل الأعداء، يعون جيدا أن تطور هذا المسار، يعني ما يعنيه، ومعه سيكون من المستحيل الحديث عن تنزيل "المخطط الاستراتيجي" و خوصصة ما تبقى من مجانية التعليم، ومع تطوره سيكون لا مفر من التنازل أملم إرادة الجماهير وتحقيق المطالب العادلة والمشروعة، ناهيك عن إفرازات أخرى، بما يعنيه ذلك بالنسبة للنظام من إخلال بالتزاماته مع أسياده الامبرياليين المتربعين على رأس مراكز التمويل العالمية، كل هذه الشروط صبت في اتجاه حبك مؤامرة من حجم كبير في حق النهج الديمقراطي القاعدي بهدف اجتثاثه، فتم إعداد للمخطط داخل مكاتب المخابرات، وانبرت القوى الظلامية في شخص " العدالة والتنمية" للتنفيذ، باستعمال ميليشياتها الإرهابية  المسلحة القادمة من عدة مدن، مستغلة ندوة وهمية لتضليل الرأي العام ولستر الجريمة وإلصاقها برفاق النهج الديمقراطي القاعدي، والنتائج الأولية هي الزج بخيرة المناضلين داخل السجن بعد أن ذاقوا أشد أنواع التعذيب و التنكيل، ثم الإجهاز على العديد من مكتسبات الطلاب وتنزيل البنود التخريبية.

الرفاق الرفيقات الحضور المناضل:
إن أجزاء المؤامرة وحلقاتها لازالت تمرر في السر والعلن، عبر استمرار الحصار القمعي والإعلامي، ومحاولة إخراس الحقيقة واغتياله، عبر الخروج الإعلامي المشبوه للقوى الظلامية مستغلة إمكانياتها الهائلة ومختلف المنابر الرسمية لتجريم المناضلين والمعتقلين السياسيين، وتهيئ الرأي العام لتقبل الأحكام القاسية في حقهم، ناهيك عن خلق القلاقل وزرع السموم من طرف الانهزاميين والمهادنين و أولئك الذين لم يستطيعوا رفع التحديات وركوب الصعاب فتراجعوا واستكينوا وابحثوا عن مسالك غير شريفة واعتقدوا أن الفرصة مواتية لاستهداف الشرفاء وتجريمهم وتخوينهم، ويبقى التاريخ شاهدا على ما فات وما سيأتي به المستقبل والحقيقة كل الحقيقة للجماهير الصامدة والمناضلة. وخير رد على هذا كله وعلى المؤامرة وهو التشبث بالمسار وتجدير وتطويره، إن من خلال الفعل في الحركة أو داخل السجن، فالجميع وكل من موقعه عليه تحمل المسؤولية، في صيانة... التاريخ والإرث و التضحيات، والتقدم إلى الأمام، رغم كل ضربات الأعداء وطعناتهم، ومنه فالاستمرارية في المعركة النضالية للحركة الطلابية وإجهاض كل المحاولات الرامية لخوصصة التعليم، ثم التشبث بالمعتقلين السياسيين و الاشتغال على قضيتهم، وتطوير لجنة المعتقل لأداتها النضالية اتجاه العائلات، وتحصينها وتنظيمها في شكل لجنة العائلات، وجعلها قوة مناضلة أساسية إلى جانب أبناءها ، ومن واجب المعتقلين السياسيين التمسك بالمبادئ والمواقف والدفاع عنها باستماتة وتحويل السجون إلى قلاع حقيقية للنضال الثوري وتفجيرا لمعارك بطولية، وهو ما نحن كمعتقلين سياسيين ملتزمين به ومجسدين إياه في عملنا اليومي داخل السجن.
وفي الأخير ، نحييكم مجددا، ونحييكم على المزيد من الصمود والعطاء النضالي، وندين ونرفض كل أشكال الاسترزاق والتشويه التي تطال المعتقلين السياسيين، ونحيي عائلاتنا، وعلى درب شهدائنا سائرون.


الحرية للمعتقلين السياسيين


نكون أو لا نكون

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق