الاثنين 13 ماي 2013
الاتحاد الوطني لطلبة
المغرب لجنة المعتقل
عائلة الرفيق عبد
النبي شعول تتعرض للتهديد والارهاب على يد عملاء النظام
لا زال النظام القائم مستمرا في جرائمه اليومية
بحق المعتقلين السياسيين وعائلاتهم، والنموذج هاته المرة المعتقل السياسي الرفيق
عبد النبي شعول ( عبد الله) ، مناضل النهج الديمقراطي القاعدي والاتحاد الوطني
لطلبة المغرب، فبعد التعذيب النفسي والجسدي الذي تعرض له داخل مخافر القمع بفاس
لمدة يومين والذي لا مستمرا داخل السجن عن طريق الحصار و التهديد بالترحيل ، عمد
النظام القائم إلى إرسال بيادقه من مقدمين وشيوخ إلى منزل عائلة الرفيق الكائن بدوار
بوعلالة بمدينة غفساي – تاونات ، هؤلاء العملاء عملوا على ترهيب العائلة وتهديدها
بالاعتقال وتلفيق الملفات المطبوخة، كما تم تسليم أب الرفيق استدعاء يدعونها فيها
إلى الحضور عاجلا إلى مقر " جماعة تبودة" وإلا قاموا باعتقال باقي أفراد
العائلة، كل هذا في إطار ممارسة المزيد من الحصار والارهاب على هاته الاسرة
المناضلة التي أنجبت مناضلا من قيمة الرفيق شعول، وكذا استمرارا في سياسة الانتقام
والقصاص من هذا المناضل لما قدمه من تضحيات في سبيل قضية تحرر الشعب المغربي، وما
يتميز به من دينامية نضالية كبيرة وسط الجماهير الطلابية والشعبية وتعاطف محلي
ووطني كبيرين وكذا الدور الذي يلعبه حاليا في معركة المعتقلين السياسيين من داخل
السجن، وقد سبق أن مارست قوى القمع السرية والعلنية أبشع وسائل القمع و التعذيب في
حق هاته العائلة المناضلة يوم 21 يوليوز 2012 لدى اختطافها للرفيق عبد النبي من
منزله والزج به في سجن عين قادوس لمدة 8 أشهر هو و 4 من رفاقه، إلى أن أطلق سراحه
يوم 13 مارس 2013، ليتم اعتقاله ثانية من وسط مسيرة فاتح ماي بفاس هاته السنة بعد
مشاركته الوازنة في تجسيد مقاطعة الامتحانات الاستثنائية بكلية الأداب ظهر المهراز.
تحية النضال .... لعائلة
المعتقل
الحرية لكافة
المعتقلين السياسيين
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق