الأحد، 29 يونيو 2014

فاس في:29 يونيو2014/أوطم/ جامعة ظهر المهراز/ نـــــــداء رقــــــم 4



فاس في: 29يونيو2014
  الاتحاد الوطني لطلبة المغرب                                                    جامعة ظهر المهراز
نــــــداء رقـم 4

تحية النضال والاحترام إلى كل الشرفاء من الأساتذة والموظفين.
استمرارا في عملية التواصل التي انطلقت هذا الموسم وبشكل نوعي مع جل الأساتذة والموظفين من داخل الكليات سواء بتوزيع النداءات الأول والثاني والثالث أو بشكل مباشر، هذه العملية التي حاولت إدارة الكلية التشويش عليها وتكسيرها وبأساليب جبانة وخبيثة برسم صورة مغلوطة عن الطلبة  والمناضلين في نفس السياق يأتي هذا النداء من أجل توضيح الصورة.
كما يعلم جل الأساتذة والموظفين أن الإعتصام المفتوح الذي انطلق يوم 08 يناير 2014 على أرضية مطالب عادلة ومشروعة في مقدمتها الحي الجامعي الذي تم إغلاقه بمبررات واهية في عمقها تشريد الألاف من الطلبة والطالبات، تعرض لهجوم بمختلف الأشكال والأساليب من تسميمات وتدخلات قمعية (29،28،5مارس و22ماي) والتي عرضت أسوار الكلية إلى الانهيار وكذا إتلاف معدات الكلية.

 من خلال عمليات التواصل مع الأساتذة وعملا بمقترحات التي كانت تصب في كيفية الاستمرار في المعركة النضالية خصوصا مقترح تحويل المعتصم إلى الساحة الجامعية و التفكير في أشكال متقدمة، هذا ما كان سيتدارسه الطلبة بعد العطلة الربيعية. وما أبداه الأساتذة والموظفون من تعاطف وتضامن كبيرين مع مطالب الطلبة ومعركتهم، إلا أن النظام التقط الإشارة جيدا و سيقوم بفبركة المؤامرة من اجل تشويه سمعة المناضلين واعتقال أغلبيتهم،  ولإتمام المهمة  على احسن وجه ستلجأ الإدارة إلى عقد مجالسها المشبوهة وإصدار قرارات مشؤومة في حق الطلبة والمناضلين، والنموذج الرفيقين عبد الله شعول ومصطفى مزياني والطالب محمد أمريش بدون مبررات، والهدف تمرير  بند الطرد في حق الطلبة.
أيها الشرفاء من الأساتذة و الموظفين و الأطر التربوية إن للطرد عدة أساليب فهناك من يطرد بحرمانه من السكن ،المنحة ،النقل ،المطعم، وفي ظل غياب هذه الشروط الأساسية لتواجد الطالب فكيف ستتم عملية التحصيل والتكوين العلميين، والنتيجة  كانت جلية في نتائج الدورة الثانية رغم المجهودات الفردية التي قام بها مجموعة من الأساتذة، وهناك أسلوب الطرد المباشر عن طريق المجالس المشبوهة.
وللإشارة فالرفيق مصطفى مزياني يخوض إضرابا مفتوحا عن الطعام والذي وصل يومه 27 الذي انطلق منذ يوم 03 يونيو 2014 أمام صمت رهيب لإدارة الكلية وبدون تقديم أي إجابة تذكر اللهم المضايقات والاستفزازات المتتالية.
إن الرفيق يعاني و يتألم في كل دقيقة فضغط  الدم يتراوح ما بين 7و9 ولقد فقد أزيد من 17 كيلو غرام من وزنه، كما يتقيأ الدم بسبب نزيف المعدة، والرفيق رغم هذه الظروف المؤلمة عازم على مواصلة التحدي بالصمود والتصعيد في الأشكال النضالية بإضرابه عن الطعام والماء نهارا والإضراب عن الطعام ليلا خلال شهر رمضان .في افق التفكير في شكل نضالي اكثر تصعيدا.
ان رفيقنا بين الحياة والموت.
وليتحمل الكل مسؤوليته فيما ستؤول له وضعية رفيقنا.       

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق