الذكرى السادسة
لاستشهاد الرفيق عبد الرحمان الحسناوي
تحل اليوم 12 ماي 2013 الذكرى السنوية السادسة لإغتيال الرفيق المناضل عبد
الرحمان الحسناوي.
و الذي إغتالته في فجر مثل هذا اليوم من سنة 2007 بالحي الجامعي بالراشيدية
القوى الشوفينية المعروفة ب "الحركة الثقافية الامازيغية" ، عن طريق
تمزيق أشلاء جسده امام أعين أجهزة القمع السرية و العلنية و التي دعمت لوجيستيكيا
إنزالا مكثفا للقوى الشوفينية من مجموعة من المدن.بعد ان إنخرطت في تلك السنة في
حروب هستيرية تجاه الحركتين الطلابيتين المغربية و الصحراوية في سياق تم الحديث عن
خلفياته في مجموعة من الكتابات السابقة. و الذي لن يتوقف حتى بإغتيال رفيق ثان
بموقع مكناس و هو الرفيق الشهيد "محمد الطاهر ساسيوي". و هنا نترك
للقراء فرصة للتعرف أكثر على الرفيق "عبدالرحمان الحسناوي" عن طريق هذه
الاسطر القليلة و التي لن تكفي بطبيعة الحال في رصد كامل حياته، خصوصا النضالية
منها .
-ولد يوم 06-5-1982 بمدينة كلميمة إحدى قلاع
المقاومة ضد الإستعمار المباشر و كذلك مهد حركة 3 مارس المسلحة.
- عاش ظروفا صعبة حيث فرض عليه العيش إلى جانب أمه التي تطلقت من
ابيه و هو إبن السنة الثانية و هو بالمناسبة إبنها الوحيد.
-تابع دراسته في قصر زرارة قرب كلميمة التي تابع فيها
دراسته الإبتدائية ،بعد ذلك سيرجع لمدينة كلميمة ليلتحق بالتعليم الإعدادي و من
بعد الثانوي ليحصل على شهادة الباكالوريا في شعبة العلوم التجريبية.
-حصل على شهادة "دبلوم الدراسات المعمقة" في
شعبة علوم الحياة و الأرض ليتخصص فيما بعد في شعبة " الجيوفيزياء" و
التي كان يتابع فيها دراسته في السنة الاخير سنة إستشهاده.
-12 ماي 2007 قبيل حصوله على دبلوم "مهندس تطبيقي" في
سنته الختامية في الكلية بأيام معدودات سيعلن رفيقنا ميلاده الجديد و يلتحق بصفوف
أبطال التاريخ رموز الشعب المغربي.
لنقول للقوى الشوفينية و لكل الرجعيين:"تستطيعون قطف كل الزهور لكنهم لا
تستطيعون وقف زحف الربيع"- صدق شاعر الشيلي العظيم:بابلو نيرودا

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق