الجمعة، 22 فبراير 2013

عائلات المعتقلين السياسيين بمكناس: بيان إلى الرأي العام


مكناس في 21/02/2013
عائلات المعتقلين السياسيين
بيان إلى الرأي العام
مرت شهرين على اعتقال فلذات أكبادنا، شهرين من المعاناة والمعاملات اللاإنسانية داخل سجن تولال 2 ، حيث يتعرض أبنائنا لمختلف أشكال التعذيب النفسية والجسدية من ضرب وسب وشتم... وذلك بتسخير حراس السجن ودفع وتحريض بعض معتقلي الحق العام لاستفزاز والضغط على أبنائنا وتهديدهم بالتصفية الجسدية، وخير دليل على ذلك ما تعرض له أبنائنا من ضرب وتنكيل من أجل إجبارهم على فك الاضراب عن الطعام الذي خاضوه لمدة 3 أيام. وكذلك ما تعرض له ابننا حسن كوكو يوم 24 دجنبر 2012، حيث تعرض للضرب في مختلف أنحاء جسمه بالإضافة الى السب والشتم... وتم إيداعه بالزنزانة الانفرادية لمدة 12 يوما، وابننا حسن أهموش، حيث تم تجريده من ملابسه حتى الداخلية منها ومهاجمته بصنابير المياه الباردة، ويتعرض له حاليا ابننا منير أيت خافو الموجود بالزنزانة الانفرادية منذ 11 فبراير 2013، ناهيك عن الشروط اللاإنسانية التي يتواجدون فيها داخل السجن.

طيلة هذه الفترة ونحن عائلات المعتقلين السياسيين نعاني أعباء السفر من أجل الاطلاع على مستجدات أبنائنا، لكن في كل مرة يتم تأجيل جلسات التحقق التفصيلي دون تقديمهم(أبنائنا)، مما يبين أن التهم جاهزة ومطبوخة، وجلسات التحقيق تبقى شكلية من أجل إضفاء المشروعية على ملف الاعتقال.
وحتى نضع الرأي العام في السياق، فأبنائنا حرموا من متابعة الدراسة واجتياز الامتحانات لأزيد من سنتين، بعدما أصبحوا معرضين للتصفية الجسدية من قبل عناصر غريبة على الجامعة، وخير دليل على ذلك ما تعرض له أحد رفاقهم(محاولتي اغتيال)، نظرا لدورهم النضالي إلى جانب الجماهير الطلابية، بكل من كليتي العلوم و الاداب وكذلك بالحي الجامعي بمكناس، وقد توج هذا المسلسل من التهديدات والمضايقات باعتقال أبنائنا يوم الاثنين 17 دجنبر بعد مغادرتهم الكلية إلى جانب الطلبة، ليتم تقديمهم بتهم جد خطيرة.
وبذلك نعلن نحن عائلات المعتقلين السياسيين بمكناس ما يلي:
- مطالبتنا بإطلاق سراح أبنائنا.
- تشبثنا بأبنائنا وبقضيتهم.
- إدانتنا للتعذيب والمضايقات التي يتعرض لها أبنائنا داخل السجن.
- عزمنا خوض خطوات نضالية للدفاع عن أبنائنا.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق