الجمعة، 8 فبراير 2013

لجنة المعتقل -تازة- بيان إلى الرأي العام


في : 05/02/2013
                                                
الإتحاد الوطني لطلبة المغرب                     لجنة المعتقل :تازة 

بيان إلى الرأي العام


   في ظل إستمرار الهجوم الشرس للنظام القائم على مكتسبات الشعب المغربي و ضرب القوت اليومي للجماهير الكادحة و المضطهدة و اغراقها بالقمع الدموي (الإغتيالات،الإعتقالات،المطاردات...) ليستمر النظام الرجعي في نفس التعاطي و ارتكابه أبشع الجرائم في حق المناضلين الشرفاء داخل الزنازن المظلمة و ما يتعرض له المعتقلين السياسيين من تعذيب مستمر بأشكال مختلفة و بالخصوص رفاقنا طارق حماني ، عبد الصمد هيدور، جواد اعبابوا، امحمد البوبسي من تعذيب جسدي و نفسي و المضايقات و الإستفزازات بشكل يومي و بالخصوص رفيقنا طارق حماني الذي يقضي 6 سنوات سجنا نافذة حيث طاله مسلسل التعذيب منذ لحظة الاعتقال الى حدود الأن من طرف الجلادين
و ما تعرض له مؤخرا انطلاقا و المؤامرات التي تدبر في حقه من بينها استغلال سجناء الحق العام و ذلك بتقديم لهم مجموعة من الامتيازات و تحريضهم ضده  و تسليحهم بأدوات حادة ( سكاكين، شفرات...)و إضافة شواذ جنسيين و مختلين عقليين ، ناهيك عن نقل بعض الحالات التي تعاني من أمراض مزمنة و معدية إلى الزنزانة التي يتواجد بها الرفيقين طارق حماني و عبد الصمد هيدور من أجل التأثير عليهم : للإشارة ( فالرفيق طارق حماني يعاني من مرض القصور الكلوي جراء التعذيب الذي تعرض له) إضافة إلى منعهم من ولوج قاعة المطالعة و عدم توفير لهم أبسط الشروط لمتابعة الدراسة. كما تراجعت إدارة السجن عن مجموعة من المطالب التي تم تحقيقها و الوعود التي كانت قد قدمتها من بينها :
- العزل عن معتقلي الحق العام؛
- الزيارة المفتوحة؛
- توفير قاعة للدراسة؛
- التطبيب.....
إن هذا التعاطي من طرف النظام القائم مع كافة المعتقلين السياسيين القابعين في غياهيب سجون الذل و العار بمختلف ربوع هذا الوطن الجريح و نخص بالذكر معتقلينا في النهج الديمقراطي القاعدي ( تازة، فاس، مكناس....) و بالتحديد رفيقنا الغالي طارق حماني غايته ( التعاطي ) النيل من قناعات المناضلين الشرفاء و إنتقاما مما قدموه في ساحة النضال إلى جانب الجماهير و ما يقدموه من صمود و تحدي داخل الزنازن المظلمة وذلك بتفجير معارك نوعية داخلها و هنا نستحضر معركة الإضراب المفتوح عن الطعام المؤطرة بشعار " معركة حتى النصر أو الشهادة" و ستستمر حتى تحقيق النصر الحتمي و الخلاص من القيود الرجعية.
و ليتحمل النظام القائم المسؤولية فيما ستؤول إليه الأوضاع من داخل الزنازن و خارجها، و في الأخير نعلن ما يلي :
- مطالبتنا بإطلاق سراح كافة المعتقلين السياسيين
- ادانتنا للمجازر التي ترتكب في حقهم من طرف النظام القائم
- إستمرارنا على درب شهدائنا و معتقلينا.


الإعتقال السياسي ....  قضية طبقية
المعتقل و الشهيد ....  حرب التحرير الشعبية
يا نظام يا صهيون ....  المعتقل في العيون
من قلب السجون ينبع الثوار

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق