الأربعاء، 20 مارس 2013

المعتقلين السياسيين :الجعيبي طارق – الروفي يونس – بوغلاد هشام / بيان إلى الرأي العام


                                              فاس في :18/03/2013

السجن المحلي عين قا دوس بفاس    

المعتقلين السياسيين :الجعيبي طارق – الروفي يونس – بوغلاد هشام
أرقام الإعتقال      :    81433          81435          81436

بيان إلى الرأي العام

تحية المجد والخلود لشهداء الشعب المغربي وباقي الشعوب التواقة للإنعتاق والتحرر وعلى رأس هؤلاء شهداء الحركة الطلابية.
تحية النضال والصمود لكافة المعتقلين السياسيين وفي مقدمتهم معتقلي الحركة الطلابية الذين يخوضون معركة إثبات الهوية السياسية بسجون الرجعية ببلادنا .
تحية عالية إلى رفاقنا الذين انتزعوا الحرية بعد معارك بطولية ومعاناة داخل سجن عين قادوس .
تحية لكل الرفاق والرفيقات والجماهير الطلابية وطبعا نبلغ تحياتنا لعائلاتنا الصامدة والمقاومة ولكل المناضلين الشرفاء عبر ربوع هذا الوطن الجريح .
        يوما بعد يوم تزداد حدة التناقضات الطبقية ببلادنا، ويوما بعد يوم تنكشف حقيقة النظام القائم بالمغرب الإبن البار لأسياده الإمبرياليين بطبيعته اللاوطنية اللاديمقراطية اللاشعبية، الذي ارتدى جلبابه ملطخة بدماء الآلاف من الشهداء والمعتقلين مرتكبا بذلك أبشع المجازر في حق الشعب المغربي الذي راكم على مر  سنوات من الكفاح والنضال المستمر تجارب نضالية متميزة من خلال مجموعة من الإنتفاضات الشعبية (65 ، 81 ، 84 ، 91 ، 20 فبراير...) كان أخرها الحراك الشعبي والغضب الجماهيري بكل من (ميدلت والناضور...)كإستمرارية لنضالات الجماهير الشعبية التي لازالت في طريقها نحو نسج خيوط الحرية والإنعتاق الذي لن يتأتى سوى عن طريق الثورة الوطنية الديمقراطية الشعبية ، وطبعا وكما عودنا فقد سخر النظام كل أساليبه للجم هذا المد الشعبي عبر مجموعة من الشعارات الزائفة (الدستور الجديد، الحكومة الجديدة....)إلى ارتكاب أبشع المجازر في حق شعبنا البطل من تقتيل واعتقالات شملت المناضلين الغيورين على كادحي وكادحات هذا الوطن الجريح وأبرزهم مناضلي الحركة الطلابية .
ونظرا للمكانة التي تحتلها الحركة الطلابية في معادلة الصراع الطبقي ببلادنا باعتبارها رافدا من روافد حركات التحرر على المستوى الوطني في إطار العلاقة الجدلية التي تربط نضالات الحركة الطلابية بنضالات الجماهيرالشعبية ، فقد خاض الإتحاد الوطني لطلبة المغرب بمجموعة من المواقع الجامعية ومن ضمنها موقع سايس – فاس الصامد معارك بطولية جسدت مواقف وشعارات دأب على تجسيدها الخط الكفاحي التقدمي لهذا الإطار_ العصي على الرضوخ لضغوطات وهجمات النظام القائم بالمغرب_ وعلى رأس هذه المواقف مقررات المؤتمر"15" دفاعا عن مجانية التعليم والعمل على ضمان استفادة أبناء وبنات الكادحين من هذا المكتسب الذي سخر النظام كل قواه وآلياته للزحف على هذا القطاع كان أخرها "المخطط الإستعجالي" الذي يصبو إلى خوصصة هذا الأخير، ولبلوغ هدفه هذا يلجأ إلى الاعتماد على شتى أجهزته القمعية التي ارتكبت ولازالت ترتكب أبشع المجازر في حق الجماهير الطلابية الصامدة والمناضلة والمستعدة لتقديم الغالي والنفيس للدفاع عن حقوقها العادلة والمشروعة ، وقد أثبت التاريخ أن الحركة الطلابية استطاعت بفضل مجموعة من التضحيات الجسيمة إيصال المخططات الطبقية بقطاع التعليم إلى الفشل الذريع ، ومن بين جرائم النظام هذه،التدخل القمعي الهمجي بموقع سايس – فاس الذي خلف استشهاد الطالب "محمد الفيزازي" والذي حاول النظام في هذا الصدد تمويه الرأي العام وطمس معالم جريمته النكراء هذه مع اعتقال خيرة مناضلي الإتحاد الوطني  لطلبة المغرب ومناضلي النهج الديمقراطي القاعدي .
لعل الوضع الراهن والساحة السياسية تعبر بشكل واضح على مدى احتدام الصراع والتناقض بين النظام القائم والإتحاد الوطني لطلبة المغرب بخطه الكفاحي التقدمي نظرا لما يختزنه هذا الأخير من طاقات نضالية وجماهير غفيرة صامدة ومناضلة ومستعدة للتضحية من أجل الدفع بنضالات شعبنا البطل إلى الأمام والدفع بنضالات الحركة الطلابية بغية تحقيق المطالب المشروعة وتحصين المكتسبات التاريخية .والمعبر بشكل صريح هو السجون المليئة بالمعتقلين السياسيين الذين يخوضون معركة الأمعاء الفارغة وسجن عين قادوس باعتباره معقل من معاقل الرجعية ببلادنا ،لازال يقبع في ظلمات زنازينه معتقلين سياسيين كافحوا وناضلوا ولازالوا يمضون على خطى الشهداء نحو تحقيق النصرالذي يبقى حليف المقاومين والمخلصين لدماء ونضالات جماهيرنا الصامدة .  
الرفاق ، الرفيقات ، الجماهير الطلابية ، لقد انطلقت معركتنا النضالية أن وطأت أقدامنا هذا السجن ، قطعنا أشواطا نضالية متقدمة من الصراع حاملة في طياتها صمودا وتضحية جسام دفاعا عن هويتنا كمعتقلين سياسيين ومواقفنا ومبادئنا ، فكل التحديات والمحاولات اليائسة من النظام وأبواقه لتركيعنا وثنينا عن مواصلة معركتنا النضالية يجابهها السير على منوال شهدائنا(سعيدة المنبهي، الدريدي، بلهواري...)شموع تنير طريقنا ودمائهم تجري في شراييننا ، فنضالنا ومعركتنا لازالت نحو الغد المشرق، وأكيد أن القناعات أقوى من دبابات الرجعية،فنحن مقبلين في الأيام القليلة القادمة على جلسة من جلسات المحاكمة الصورية بمحكمة الإستئناف بفاس وسيكون هذا اليوم بالنسبة لنا ولكم أيها المناضلين الشرفاء عرسا نضاليا بامتياز نبرهن فيه للعالم أجمع أننا أصحاب مواقف وقناعات ،وعلى النقيض من ذلك فإنه يحدث شرخا وتأثيرا عميقا على النظام ويكفي للبرهنة على هذا إلقاء لو نظرة بسيطة على محيط المحكمة والشوارع المؤدية لها ،فلن تجد سوى جيوش من قوى القمع مرابطة هناك أضف إلى ذلك السرية التي تمر فيها المحاكمة ...
الرفاق ، الرفيقات ، الجماهير الطلابية ، نحييكم عاليا على كل التضحيات التي قدمتموها للدفع بمعركتنا إلى الأمام بما هي معركتكم  وندعوكم إلى المزيد من النضال والصمود .
                                                 الوطن البعيد نحن فداه
                                                             من يكرم الشهيد يتبع خطاه

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق