الأحد، 30 مارس 2014

فاس في: 30 مارس 2014/ الاتحاد الوطني لطلبة المغرب /النهج الديمقراطي القاعدي/بيان ادانة


الاتحاد الوطني لطلبة المغرب                                       النهج الديمقراطي القاعدي
فاس في: 30 مارس 2014

بيان ادانة

في شروط تاريخية دقيقة ، قوامها تطور مقاومة الحركة الطلابية في مواجهتها للمخططات السياسية و الطبقية للنظام الرجعي ، الذي يشن هجوما غير مسبوق على المكتسبات التاريخية للشعب المغربي، بجميع القطاعات الاجتماعية وفي مقدمتها قطاع التعليم، و النموذج الأبرز لذلك هو الهجوم الذي يرمي الى اجتتات  احدى قلاع النضال الثوري بالمغرب، قلعة ظهر المهراز، بدءا بإغلاق الحي الجامعي مرورا بالاقتحامات القمعية المتتالية، وتعدد المؤامرات و الدسائس وصولا الى الاقتحامات الليلية و حملات الاعتقال و محاولات الاغتيال.
و في سياق تجدير خط المقاومة والمواجهة، و ترجمة لبرنامج نضالي مكثف كان من المزمع ان يحتضن موقع ظهر المهراز، ندوة بعنوان "حركة 20 فبراير واقعها وآفاقها، ومهام اليسار الجدري "، كنشاط نضالي و سياسي للنهج الديمقراطي القاعدي ، الا أن النظام، ووعيا منه بثقل  ووزن هذه المحطة النضالية، ولما يمكن أن تشكله من تأثير هام و متميز على مستقبل المعركة في ارتباطها بالمعركة الشاملة للشعب المغربي، فظل انسجاما و طبيعته الدموية، أن يرتكب مجزرة دموية جديدة، انضافت الى مسلسل جرائمه الدموية في حق الشعب المغربي ، و دمر كلية العلوم ، ونهب كل ممتلكات الطلبة (ة) المعتصمين، واعتقل العشرات ( 31 منهم سيقدمون للمحاكمات الصورية هذا اليوم )، بل وصل اٍجرامه الى أكثر من ذللك حينما اعتدى على طالبة متزوجة كانت حامل ، فقدت حملها على اثر ذلك (انظر الصور) . و في مقابل ذلك ، جسدت الجماهير الطلابية و مناضليها و مناضلاتها، مقاومة بطولية ملحمية طيلة يومي الهجوم، وعبرت عن استعدادها لتقديم الغالي و النفيس من أجل استرجاع مكتسباتها و في مقدمتها الحي الجامعي، و من أجل تخصيب الشروط لصنع النصر في معركتها العادلة.
اٍننا كنهج ديمقراطي قاعدي و بعد وقوفنا على حجم و حدة الجريمة التي ارتكبت في حق رفاقنا و رفيقاتنا و الجماهير الطلابية، نؤكد بأن هذا ليس بجديد أو غريب عن النظام اللا وطني اللا ديمقراطي اللا شعبي، وليست هذه هي المرة الاولى التي نمر منها و يمر منها موقع ظهر المهراز، مثل هكذا شروط ، و لن يكون ذلك الى حافزا لنا و وقودا لمواصلة معركتنا/ معركة شعبنا ، و ليست الدماء التي أريقت و التضحيات التي قدمت سوى تراكمات نضالية سيرا على درب شهدائنا و اسهاما في مسيرة تحرر شعبنا و خلاصه من نير الاستغلال و الاضطهاد الطبقيين، كما ان تطور المعركة هو من أعطى هذا الفرز – وسيعطي بالتأكيد اٍفرازات اخرى في المستقبل – بتفجر الصراع في أشكال سياسية سافرة ، اذ هاجم النظام نشاطا سياسيا بمضمون نضالي و سياسي كبير للنهج الديمقراطي القاعدي، و اصطف المناضلات و المناضلون المبدئيون و المخلصون الى جانب معركة الجماهير و الانخراط الى جانبها بمختلف الاشكال و بمختلف المواقع ،واصطف الاعداء و المتخاذلون في الموقع النقيض يحاربون المعركة و يهاجمونها، وينشرون السموم، وهم بذلك يوفرون المناخ الملائم للنظام للإستمرار في تنفيد جرائمه، ويمنحونه الفرص الملائمة للانقضاض على الحركة .
و في الاخير نعلن للرأي العام الوطني و الدولي ما يلي:
- ادانتنا للمجازر الدموية التي ارتكبت في حق الجماهير الطلابية و مناضلاتها و مناضليها طيلة يومين بظهر المهراز .
ـ إدانتنا للتدخل القمعي الهمجي بموقع أكادير، ولحملة الاعتقالات التي طالت الطلبة والمناضلين.
- تحياتنا لأبناء الاحياء الشعبية المجاورة على انخراطهم في مقاومة و مواجهة جحافل القمع و طردها من الحرم الجامعي.
- مناشدتنا للجماهير الطلابية على المزيد من الصمود و التشبث بمعركتها النضالية .
- مطالبتنا بإطلاق السراح الفوري لكافة المعتقلين السياسيين.
- تأجيل الندوة التي كان من المزمع تنظميها الي تاريخ لاحق.
-استمرارنا على درب شهدائنا الأبرار.

عاشت الجماهير الشعبية ،عاشت الجماهير الطلابية ،
عاش النهج الديمقراطي القاعدي.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق