الأحد، 23 مارس 2014

السجن المحلي تولال 2 مكناس/ المعتقلان السياسيان حسن كوكو ومنير أيت خافو : تقرير حول المحاكمة الصورية "المسرحية" ل17 مارس 2014


السجن المحلي تولال 2 في 18/03/2014
المعتقل السياسي حسن كوكو                               رقم الاعتقال 6815
المعتقل السياسي منير أيت خافو                           رقم الإعتقال 6818

تقرير حول المحاكمة الصورية "المسرحية"
ل17 مارس 2014

بعد مرور حوالي سنة و ثلاثة أشهر عن إعتقالنا، و بعد خمس جلسات  من المحاكمة الصورية، تم تقديمنا للمرة السادسة أمام المحكمة الصورية من جديد صباح يوم الإثنين 17 مارس 2014.
و أثناء قدومنا إلى المكان المخصص لنقل المعتقلين إلى المحكمة الموجود داخل السجن، قامت "إدارة السجن" بمنع نقلنا إلى المحكمة بدعوى أننا إرتدينا الأحذية و أن دلك ممنوع لدواعي "أمنية" و أنها تلقت تعليمات من "وكيل الملك" كما لو أن الأصفاد غير كافية لدلك. و هدا ما رفضناه حيث رفضنا نزع الأحدية و تعويضها ب(المشاية)، و بعد وقت وجيز حضر" رئيس المعقل" لينطلق مسلسل التهديد و الترهيب و تم إجبارنا عن انتزاع الأحذية تحت التهديد و الضرب و السب و الشتم... و بعد حوالي الساعة و نصف من الانتظار تم نقلنا بواسطة "سطافيط" و هي في حالة مهترئة و دات رائحة كريهة، و خلال وصولنا للمحكمة إنتظرنا كذلك في القبو حوالي ساعة، و بعد مرور العدد الكبير من ملفات معتقلي الحق العام نودي علينا، و حين دخولنا قاعة المحكمة رفعنا شارة النصر حيث لمحنا وجود بعض الرفاق الدين تمكنوا من إجتياز الحاجز القمعي المضروب على المحكمة، حيث تم تطويق المحكمة بمختلف أجهزة القمع السرية و العلنية، و بعد سرد أسمائنا من طرف "القاضي" أشار إلى أن الملف جاهز للمناقشة، و بدء في عرض التهم الملفقة، لنأخد بعد دلك الكلمة، أشرنا من خلالها إلى خلفية إعتقالنا بما هو إعتقال سياسي، وأن المحاكمة هي محاكمة للإتحاد الوطني لطلبة المغرب، و في كل مرة يقاطعنا "القاضي" بدعوى أن المحكمة ليست مكان لممارسة السياسة و كثيرا ما يردد أن الملف هو ملف " الحق العام". و ما أثار انتباهنا هو مداخلة "وكيل الملك" التي أثارت نوع من الضحك داخل القاعة، إذ في ظل غياب كل الدلائل و الإثباتات لإدانتنا بالتهم الملفقة في ملف الضابطة القضائية، التجأ "وكيل الملك" لبعض التحليلات الغير علمية و الغير "قانونية" حيث  قال بأننا متقدمون في السن (أصغرنا يتجاوز 23 سنة) فمن المفروض حسب قوله أن نكون قد حصلنا على الإجازة...و بالتالي فنحن مشاغبون و غير مهتمون بالدراسة... ليخلص في الأخير إلى النتيجة التي يريدها، إي بإدانتنا بالتهم الموجودة بتقرير الضابطة القضائية...إنها المهزلة، ألسنا نحن نتاج مخططات طبقية التي يسهر النظام القائم على تنزيلها في قطاع التعليم  و في قطاعات أخرى؟ بل أكثر من دلك ألم يتجرأ الكمبرادور في خطاب 20 غشت و قال بأن أزمة التعليم هي أزمة بنيوية، ومن يتحمل المسؤولية في دلك أليس النظام القائم...إنها بالفعل مسرحية بكل ما تحمل الكلمة من معنى.

 و بعد مرور أكثر من ساعتين و نصف من المناقشة، تم إنزالنا إلى قبو المحكمة من جديد لمدة تزيد عن ثلاث ساعات. و في انتظار النطق بالحكم قاموا بالمناداة علينا إلى قاعة المحكمة، ليفاجئنا "القاضي" أنه سيتم تأجيل النطق بالحكم إلى جلسة أخرى بتاريخ 21/4/2014، ليكتمل بدلك أحد مشاهد هده المسرحية، حيث ارتأى مخرجوها تأجيل حلقتها الأخيرة إلى حين.
و بعد دلك بلحظات تم نقلنا إلى السجن في وسط إجراءات "أمنية" مشددة أثارت انتباه الجميع، إذ تم نقلنا في "سطافيط" تابعة "للشرطة" و من ورائنا "صطافيط" تابعة "لقوات التدخل السريع" .
هكذا إذن انتهت جولة أخرى من جولات المحاكمات الماراطونية، التي تكون دائما فرصة لمزيد من فضح النظام القائم و كافة أذياله و خدامه الوفيين.
عاشت نضالات الحركة الطلابية
عاشت نضالات الشعب المغربي
الحرية لكافة المعتقلين السياسيين





ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق